احمد بن محمد حسينى اردكانى
68
مرآت الاكوان ( تحرير شرح هدايه ملا صدرا شيرازى ) ( فارسى )
أعزّ عليه للنبوّة خاتم * من اللّه مشهور يلوح و يشهد و ضمّ الإله اسم النّبيّ إلى اسمه * إذا قال فى الخمس المؤذّن أشهد ايزد كه رقيب جان خرد كرد * نام تو رديف نام خود كرد و به عندليب لفظ گهربار او كه در دبستان سراى توحيد دستان سراى تحميد و تمجيد شده بر شاخسار تنزيه و تقديس سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ نواى زده : فسبحان من فى الليل أسرى بعبده * إلى المسجد الأقصى ليزداد سؤددا و صلّى إماما بالنبيّين كلّهم * و شاهد آيات بها خلقه هدى و أوحى اليه اللّه أسرار وحيه * و أعطاه فى الدّارين ملكا مخلّدا و لو لم يكن لم يعبد اللّه واحد * و كنّا كأنعام على ظهرها سدا بأىّ لسان أحمد السّيّد الّذى * على منكب الجوزا بنى حمده ردا اى بر بر سدره شاه راهت * وى قبّهء عرش تكيهگاهت هم عقل دويده در ركابت * هم شرع خزيده در پناهت مه طاسك گردن سمندت * شب طرّهء پرچم سپاهت اين چرخ كبود ژنده دلقى * در گردن پير خانقاهت لطايف صلوات نامعدود و طوايف تسليمات نامحدود نثار او و اهل بيت مطهّر و مقدّسش كه انجم آسمان ولايت و لآلى اصداف امامتاند و نتايج مقدّمات آفرينش و ثمرات ازدواج دانش و بينش ، جواهر كان عصمت و نبوّت و يواقيت معدن طهارت و خلافت ، جواهر ذاتشان از شوايب نقايص بشرى مقدّس به حسب مشيّت ازلى ، و فطرت طبعشان از ارجاس جاهليّت و انجاس معصيت منزّه و مطهّر به ارادهء لم يزلى ، إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ( احزاب ، 33 ) . عليكم سلام اللّه ما ناح طائر * و ما لاح للسارين فى الظّلم قمر سلام متى يكتب على العرش عطّرت * كتابته الأقلام و الطّرس و اليدا و به ساير سوگندنامهها كه اين اقل عباد اللّه محمّد المشتهر بصدر الشّيرازيّ هر چند به قوّهء وهم و خيال گرد سراپاى اين جهان كثير الاختلال برمىآيد و در يك يك از اشخاص و جزئيّات و ابعاض و اجزاى انواع و اصناف اين روزگار نظر مىكند ، چيزى كه موجب ارتياح